على مهارات أو الدخول في مناقشات أو تنظيم ندوة أو كتابة تقرير والتخطيط لنشاط معين أو تقويم ما تم عمله.
7 -إكساب التلاميذ مهارات التفكير العلمي وذلك عن طريق التدريب على حل المشكلات، وحيث إن البرنامج يتضمن دراسة عدد كبير من الوحدات في صورة مشكلات، وحيث إن التلاميذ مطالبون بتحديد كل مشكلة وفرض من الفروض المناسبة لها ثم اختبار صحة كل غرض واستخلاص النتائج فإن ذلك كله يؤدي إلى تنمية القدرة على التفكير العلمي واكتساب المهارات المطلوبة في هذا المجال وذلك بهدف المساهمة في تكوين المواطن القادر على حل مشكلاته ومشكلات مجتمعه بأسلوب علمي عندما يتحمل هذا الفرد مسؤولياته الاجتماعية والمهنية فيما بعد.
8 -ينحصر الدور الرئيسي للمعلم وفقًاَ لمتطلبات البرنامج المحوري في المساهمة مع التلاميذ في اختيار وتحديد المشكلات التي تقوم عليها الوحدات ثم رسم الخطة المناسبة لكل منها ويقوم المعلم أيضًا بارشاد وتوجيه التلاميذ عند قيامهم بالأنشطة المختلفة لتنفيذ كل وحدة كما يعمل المعلم على إتاحة الفرص أمام التلاميذ لاكتساب مهارات أساسية وتكوين اتجاهات للفرد والمجتمع.
ذكر إبراهيم (2003) أنه من خلال الاطلاع على الأدب التربوي الخاص بالمناهج الدراسية عمومًا، والمحورية خصوصًا فإنه يمكن له التمييز بين ست أنواع منها، وهي:
1 -يقوم على دراسة المواد الدراسية المقررة على جميع المتعلمين، في مرحلة تعليمية معينة، وذلك كالتاريخ والجغرافية والعلوم العامة واللغة القومية ... ، وهذه يراد بها إشباع حاجات المتعلمين العامة؛ ورغم أن هذه المواد تدرس منفصلة بعضها عن بعض، كما هو الحال في طريقة المواد المنفصلة، فإنها تقتصر في الطريقة المحورية على تلك التي تقع في نطاق التربية العامة، إذ ينظر في هذا البرنامج إلى مواد التربية العامة على أساس أنها لب"البرنامج المدرسي"الضروري واللازم؛ لتنمية المواطن الصالح.
2 -يقوم على دراسة بعض أو كل المواد الدراسية المقررة على جميع المتعلمين، في صف دارسي ما، وهذه المواد تدخل - أيضًا- ضمن نطاق التربية العامة، وتنظم كل منها تنظيمًا منطقيًا منفصلًا