التساؤل الثالث:
كيف يكون هناك سؤال وعذاب ونعيم للميت؟ وهذه أمور تتوقف على الحياة من الإدراك والشعور، وقد فسد الجسم، وتمزقت أشلاؤه، وفسدت أجهزته، وفقد الحس والحياة، فكيف يعقل سؤالا، أو يحس لذة أو آلما؟ [1]
التساؤل الرابع:
نشاهد المقتول، والمصلوب، والميت، وتبقى جثثهم أمامنا مدة طويلة دون أن نشاهد عليها أثرا للحياة، وهذه أجساد قدماء المصرين محفوظة في المتاحف، منذ آلاف السنين لم نسمع أن أحدهم تحرك أو ظهر عليه آثار الحياة. [2]
التساؤل الخامس:
وضع الميت في مكان ضيق، صلب لا يستطيع فيه قعودا ولا تتأتى فيه الحركة فكيف يتصور جلوسه حينئذ؟ [3]
التساؤل السادس:
من أكلته السباع، أو أحرق وذرى رماده في الرياح، كيف يتصور سؤاله وعذابه أو نعيمه؟ [4]
(1) فقه الدار الآخرة (ص 50)
(2) فقه الدار الآخرة (ص 50)
(3) فقه الدار الآخرة (ص 50)
(4) فقه الدار الآخرة (ص 50)