فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال: هذا مقعدك، ثم يقال: على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله". [1] "
الحديث السادس:
عن زيد بن ثابت قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا [2] لبني النجار وهو على بغلة له فمرت على قبور خمسة أو ستة، فحادت [3] به البغلة فقال:"أيكم يعرف أصحاب هذه القبور"فقال رجل: أنا يا رسول الله قال: ما هم؟ قال: ماتوا في الإشراك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن هذه الأمة تبتلى [4] في قبورها، ولولا أن لا تدافنوا [5] لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر"يعني الذي هم فيه، ثم قال:"تعوذوا [6] بالله من عذاب القبر، تعوذوا بالله من عذاب النّار"ثم قال:"تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن"ثم قال:"تعوذوا بالله من فتنة الدجال". [7]
الحديث السابع:
(1) رواه أحمد بإسناد صحيح الفتح (ج 8 ص 112) وابن ماجه (5268)
(2) الحائط: البستان أو الحديقة وحوله جدار
(3) حادت: مالت وابتعدت وعدلت عن وجهتها
(4) الابتلاء: الاختبار والامتحان بالخير أو الشر
(5) تدافنوا: أصلها تتدافنوا والمعنى لولا مخافة ألا يدفن بعضكم بعضا
(6) تعوذ: لجأ إلى الله وطلب التحصن والاعتصام والحماية والحفظ
(7) رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن إسماعيل بن علية عن الجريري بإسناده ومعناه