مع زقزقة العصافير، وطيور النورس على ضفاف الأغادير، أبرق بشكري لوالديَّ على ما بذلوه من تربية وتعليم، وللزوجة الغالية لصبرها، وللغايات بناتي ..
ليدٍ حانية رفعت تدعو لي بالخير، لها مني كل شكر وتقدير، ولقلب حمل حبًّا لي، له معزة واحترام ..
للأخ الغالي د. محمد مايمون مؤسس سفراء التنمية، الذي كان له بعد الله سبحانه سبب في تعارفنا وجمعنا للأحبة مشرفي ومدربي سفراء التنمية، أهدي بحثي المتواضع ..
دمتم لمن تحبون ويحبكم ..
محبكم .. مهنا نعيم نجم.