المطلب الرابع
تلخيص الحالة
ليس منطقيًّا أن تواجه تحديات تفوق الطاقة باللامبالاة، ثم تنتظر نتائج النجاة، كالذي ألقي بالماء وهو لا يعرف السباحة.
إن الارتجال لا يجدي كثيرًا من النفع عند من ارتقى طموحه، وعلت همته، بل لا بد من تفكير منير، وتخطيط متقن؛"فالتخطيط يقسم حياتك إلى مراحل ومحطات، تقف عند كل محطة منها؛ لتراجع نفسك وتقيِّمها، كما أنه يُعينك على ترتيب الأولويات، ويجعلك تقسم وقتك على وفق هذه الأولويات" [1] .
ثم إن العاقل لا يترك ما يمكن الاستفادة منه لحين الحاجة، بل يحتفظ به، وينميه، ويتدرج في استخدامه، بما يناسب المرحلة، والزمان، والظروف المحيطة، والأحداث الجارية.
وكما قيل: إن الفرص لا تتكرر، وإن حصل ذلك فهي أقل فائدة مما كانت عليه بداية، وإذا هبت رياحُك فاغتنمها ..
(1) إدارة الذات، الدكتور أكرم رضا.