الثالث: أطفال المشركين والمؤمنين في الجنة. [1]
رأي الخوارج في الاجتهاد:
اختلف الخوارج في الاجتهاد بالرأي، وكانت لهم آراء كالآتي:
الأول: منهم من يجيز الاجتهاد في الاحكام، مثل النجدات، وغيرهم.
الثاني: منهم من يرفض الاجتهاد بالرأي، ولا يعمل إلا بظاهر القرآن، مثل الأزارقة. [2]
رأي الخوارج في بعثة الرسل:
يرون أن الفرائض لا تفرض على البشر إلأ بعد بعثة الرسل، مستندين إلى قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) } [الاسراء: 15] .
سأذكر فيما يأتي نماذج تطبيقية من آراء الخوارج الدينية متمثلًا بأرز فرق الخوارج:
يقول البغدادي عن هذه الفرقة: هؤلاء أتباع نافع بن الأزرق الحنفي المكنى بأبي راشد، ولم تكن للخوارج قط فرقة أكثر عددًا ولا أشد منهم شوكة، والذي جمهم من الدين أشياء، منها قولهم بأن مخالفيهم من هذه الأمة مشركون، ومنها قولهم إن القعدة ممن كان على رأيهم عن الهجرة إليهم مشركون، وإن كانوا على رأيهم ... ومنها أنهم أوجبوا
(1) نفسه، ص 203.
(2) نفسه، ص 203.