الصفحة 12 من 32

للمبادئ الإسلامية. إنهم يطلبون عدالة وفق تصورهم بالسيف ولو فنيت الدنيا بأسرها، ولو فنيت الدنيا فأين تتحقق العدالة؟ إنما هي رغبة في نفوسهم ... وشعورهم بالتقصير ... جعل رغبتهم في ... الاستشهاد جامحة، إنهم يبيعون أنفسهم ويحملونها إلى سوق ثمن أرواحهم فيه هو الجنة، فالواقع إذن أن الخوارج ذو نزعة فردية قتالية من نوع خاص تمامًا". [1] "

ألقاب الخوارج[2]:

1 -سمّوا الخوارج لخروجهم على الإمام علي.

2 -سمّوا بالمحكمة لإنكارهم الحكمين، وقولهم لا حكم إلا لله.

3 -سمّوا بالحرورية لنزولهم بحروراء.

4 -سمّوا شراة لقولهم شرينا أنفسنا في طاعة الله، أي بعناها لهذا الغرض.

5 -سمّوا بالمارقة لمروقهم من الدين كما يمرق السهم من الرمية.

وهم يقبلون الألقاب المتقدمة باستثناء اللقب الأخير.

1 -ابتدأو كلامهم، أي الخوارج، بالخلافة، فقالوا: بصحة خلافة أبي بكر وعمر وصحة انتخابهما، وقالوا بصحة خلافة عثمان قبل أن يغير رأيه ويبدله، أما علي فقالوا بصحة خلافته قبل التحكيم.

2 -طعنوا في أصحاب الجمل طلحة والزبير وعائشة وأوجبوا قتالهم، وكفروا الحكمين أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص.

(1) الفيومي: السابق، 1/ 161 - 162.

(2) نفسه، 1/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت