الصفحة 6 من 32

يعرف الشهرستاني (ت 548 هـ) الخوارج تعريفًا عامًا، فيقول:

"الخوارج كل من خرج على الامام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيًا سواء كان الخروج من أيام الصحابة على الائمة الراشدين، أو كان بعدهم على التابعين باحسان والأئمة في كل زمان". [1]

وجاء في"دائرة المعارف الاسلامية": إن"الخوارج كلمة عربية مفردها خارجي هم اتباع أقدم الفرق الاسلامية، وترجع أهمية الخوارج بنوع خاص إلى أقوالهم في نظرية الخلافة، وفي الاسلام الصحيح وهل يكون بالإيمان أو بالعمل". [2]

وفي"الموسوعة العربية الميسرة"نقرأ في مادة (خوارج) :

"أول الفرق الاسلامية خرجوا على علي وصحبه رافضين التحكيم، نادوا"لا حكم إلا لله". أغلبهم بدو تحصنوا في بعض المناطق وجزيرة العرب. قاموا الدولة الأموية وصدر الدولة العباسية مقاومة عنيفة. انقسموا إلى عدة فرق، أهمها: الأزارقة، والنجدات، والإباضية، والصفرية. اشتهروا بالتشدد في العبادة والانهماك فيها، وبالاخلاص لعقيدتهم والدفاع عنها حتى الموت. يرون أن الخلافة لا بد أن تتم عن اختيار حرن وليس لمن اختير أن يتنازل أو يحكّم. لذلك أقروا خلافة الشيخين، وخلافة عثمان في سنيه الأولى، وخلافة"

(1) الشهرستاني (ت 548 هـ) :"الملل والنحل"، تحقيق الاستاذ عبد العزيز محمد الوكيل، مؤسسة الحلبي وشركاءه للتوزيع والنشر، مصر، بدون تاريخ، ص 114، ونسخة أخرى بتحقيق الاستاذ أحمد فهمي محمد، ط 2، دار الكتب العلمية، بيروت، 1413 هـ - 1992 م، ص 106 وما بعد.

(2) مجموعة من المستشرقين:"دائرة المعارف الاسلامية"، أصدرت بالألمانية والانجليزية والفرنسية، واعتمد في التجربة العربية على الأصلين الانجليزي والفرنسي، يصدرها باللغة العربية أحمد الشنتاوي، إبراهيم زكي خورشيد، عبد الحميد يونس، يراجعها من قبل وزارة المعارف الدكتور محمد مهدي علام، دار الفكر، بيروت، بدون تاريخ، 8/ 469.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت