وذلك بعدما سارع المتعاملون إلى ممارسة سياسة جني الأرباح، إثر تردد معلومات عن نية حكومة بكين فرض إجراءات اقتصادية جديدة لكبح التضخم.
والسؤال هنا هل تستطيع الولايات المتحدة استعادة عافيتها الاقتصادية كما حدث في القرن الماضي العشرين
والإجابة تكون في أن السنوات القادمة هي التي سوف تجيب على هذا التساؤل.
ثم يتحدث البروتوكول مرة أخرى عن سياسة رفع الأجور وزيادة أسعار السلع لإثارة الاضطرابات بين العمال وأصحاب العمل والدولة
ويشير أيضا إلى تخريب صناعة الأمميين وتشجيع حب الترف المطلق أي إشاعة وسائل اللهو وهو ما يحدث الآن. .
إنه بروتوكول خطير بحث على الفتنة بين طبقات المجتمع والتشجيع على إدمان المسكرات وهي التجارة الرابعة لليهود والتي تساعدهم على تخدير
الشعوب.