فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 672

وقال توني فراتر المتحدث باسم البيت الأبيض ردا على سؤال بشأن الفكرة التي أثارها رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني «لا توجد أي خطط أو مناقشات التدخل في عمل الأسواق في الولايات المتحدة ..

أكدت مصادر على صلة بوضع البورصات العالمية، أنها تعيش أسوا فتراتها منذ هجمات 11 سبتمبر حيث هوت البورصات الآسيوية - وخاصة في الصين - بشكل دراماتيکي، بينما خسر مؤشر داو جونز ما يوازي 132 مليار دولار في جلسة واحدة في 2007

/ 2/ 27 كما أخبرتنا بذلك محطة CNN الإخبارية وقد بدأت جلسة مؤشر داو جونز بصورة سيئة على مستوى التعاملات وانتهت بانهيار الكمبيوتر، لتعطي انطباعا يؤكد ما ذهب إليه العديد من المحللين الناحية اعتبار أن الاقتصاد العالمي، وخاصة في الولايات المتحدة والصين بمر بمرحلة «ترنج» ، وأن قيم الأسهم في البورصات باتت تعاني تخضها كبيرة.

وقوبلت النتائج التي تحققت في البورصات العالمية في بداية عام 2007 م، بدعوات واسعة لتصحيح أسعار الأسهم، التي مرت بفترات صعود غير مسبوقة طوال الأعوام الماضية، قبل أن تفاجا بهذا الانهيار الكبير.

فيما ربط البعض الآخر تلك النتائج بالقلق الذي اعترى الأسواق عقب الهجوم الذي استهدف قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان، إبان زيارة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني السابق إليها.

وبلغت نسبة التراجع في بورصات آسيا، خاصة في هونغ كونغ واستراليا ونيوزيلندا والفلبين وإندونيسيا، ثلاثة في المائة، بينما بلغت في بورصة طوكيو، وهي الأكبر في المنطقة، 3 , 56 في المائة أي بتراجع 17475 نقطة وأبدى المراقبون خشيتهم من تفاقم الأوضاع في الأسواق مع قرب إعلان تقارير الاقتصاد الأمريکي، التي يتوقع أن تظهر نسبة نمو مخيبة للآمال، لا تزيد عن 2?3 في المائة بعدما كانت التوقعات تدور حول نسبة 3

, 5 في المائة. أما في الصين، فقد تراجع مؤشر شينغهاي 8?8 في المائة، متسببة بخسارة مليارات الدولارات، في أكبر تراجع بجلسة واحدة منذ 18 فبراير/شباط 1997،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت