رغم ذلك لازالت العديد من الدول تحتفظ بالدولار كعملة رئيسية ضمنت احتياطاتها الرسمية اعتمادا على المركز الكبير الذي تحتله الولايات المتحدة الأمريكية في الاقتصاد العالمي، إن المنطق الذي تتعامل معه أمريكا هو أن مسئولية انتعاش الاقتصاد الأمريكي يجب أن تتعمله جميع الدول وبشكل خاص الدول الأوروبية لأنه حسب المنظور الأمريكي فإن إنعاش هذا الاقتصاد سيؤدي حتما إلى إنعاش اقتصاديات تلك الدول مما يعني أن تكون هذه الدول دولا مساندة للإجراءات الأمريكية.
هكذا سيطرت القوى اليهودية على اقتصاديات العالم بالسيطرة على اقتصاد الولايات الأمريكية، حيث أعلنت وكالات الأنباء عقب الأزمة المالية الحالية أن اليهود هربوا 400 مليار دولار من بنك اليمان براذرز، قبل انهياره وذلك لصالح ثلاثة مصارف إسرائيلية
حيث قام مسئولو بنك اليمان براذرز، الأمريکي بتهريب 400 مليار دولار الإسرائيل قبل انهيار البنك العام الماضي، وذكرت تقارير صحفية في عشرات المواقع الإلكترونية على الإنترنت أن مسئولين بارزين من اليهود في بنك اليمان براذرز، الاستثماري قاموا بتحويل أموال زبائنهم لثلاثة مصارف محددة في إسرائيل بنية الفرار إلى الدولة اليهودية والاستمتاع بالغنيمة دون خوف من تسليمهم أو مقاضاتهم.
ذكرت المواقع الإلكترونية أن اليهود هم أكبر المستفيدين من الكارثة العالمية التي كانت من صنعهم، مشيرة إلى أن البنك أسمه يهود من المانيا عام 1850 م.
وقال أحد التقارير أن هناك ثلاثة بنوك إسرائيلية تسلمت الأموال موضعا بالتفصيل قوانين تسليم المجرمين وقانون السرية المصرفية بإسرائيل واتهم سلطات تطبيق القانون في الولايات المتحدة بأن لديها علما بعملية التحويلات.
كانت إدارة بنك اليمان براذرز هولدينجزء رابع أكبر مصرف استثماري بالولايات المتحدة قد أقرت إفلاسه مما تسبب فيما وصف بأنه تسونامي