فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 672

3 -نشر الإلحاد من أهم أهداف الماسونية والصهيونية وهما وجهان لعملة واحدة نشر الإلحاد في العالم بين كل الشعوب حتى يظل اليهود شعب الله المختار وهذا واضح في أهداف الماسونية المعلنة والخفية وكذلك في البروتوكولات الصهيونية التي نحن بصددها حيث جاء في أكثر من بروتوكول ونص فيها مثل البروتوكول الخامس:

يمكن ألا يكون للعرية ضرر وأن نقوم في الحكومات والبلدان من غيران تكون ضارة بسعادة الناس، لو أن الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله، وعلى الأخوة والإنسانية نقية من أفكار المساواة التي هي مناقضة مباشرة القوانين الخلق والتي فرضت التسليم. .

إن الناس محكومون بمثل هذا الإيمان سيكونون موضوعين تحت حسه كنائسهم - اي هيئاتهم الدينية. وسيعيشون في هدوء واطمتان رقه تحت ارشاد زعمائهم وائمتهم الروحيين وسيخضعون لمشيئة الله على الأرض.

وهذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين، وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية ومادية.

ثم لکي نحول عقول المسيحيين عن سياستا سيكون حتما علينا أن نتركهم منهمكين في الصناعة والتجارة، وهكذا ستصرف كل الأمم إلى مصالحها ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك

ولكن لكي تزلزل الحرية حياة الأمميين الاجتماعية زلزالا وتدميرها تدميرا يجب علينا أن نضع التجارة على اساس المضارية.

وستكون نتيجة هذا أن خيرات الأرض المستخلصة بلااستثمار لن تستقر في أيدي الأمميين - غير اليهود - بل ستعبر خلال المضاربات إلى خزائننا (1) .

هكذا يسعى اليهود إلى جعل العالم كله ملحدا وقد أشاروا هنا إلى المسيحية الغربية بوصفها القوى العظمى فإذا هوت أنهار العالم الثالث الذي هو

(1) البروتوكول الخامس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت