الضعفاء بالأرياح الاحتكارية
-إن احتكار السلع المستوردة لا يتم عادة من خلال شركة واحدة، بل تكون هناك شركتان أو ثلاث شركات من المستوردين يتفقون فيما بينهم، بما يؤدي في النهاية إلى معاناة المستهلك والاقتصاد من آثار الاحتكار، ويرى دكتور جون سوليفان - المدير التنفيذي لمركز المشروعات الدولية الخاصة. أن هذا التحالف الاحتكاري بين اثنين أو ثلاثة من المستوردين يشبه المناخ الناشئ من احتكار شركة واحدة، وتبرز هنا الحاجة في رأي دکتور مايكل جويفر - مدير برنامج الفيدرالية بمعهد المؤسسات الأمريكية لبحوث السياسات العامة - إلى وجود قانون يغطى مناطق محددة لمنع التحالفات الاحتكارية، وكذلك قوانين حماية المنافسة في العالم سواء القوانين المحلية أو الدولية حيث تحرم تلك القوانين وجود تلك التحالفات الاحتكارية، لأنها تؤدي في النهاية إلى ممارسات استقلالية ضارة تسبب في ضعف الكفاءة الاقتصادية
ويتساءل الدكتو جريفز عن كيفية تطبيق تلك القوانين على التحالفات الاحتكارية، وضرب مثلا لهذا البرنامج المطبق بالولايات المتحدة الذي يتم من خلاله تخفيف العقوبة على أحد أعضاء التحالف الاحتكاري إذا ما أبلغ عن الممارسات غير الشرعية
ومن خلال هذا البرنامج استطاعت الولايات المتحدة القضاء على التحالف الأحتكاري الخاص بالفيتامينات الذي كان من أكبر الكيانات المحتكرة، وهذا يحتاج إلى درجة عالية من الحرفية
وهذا افتراض غير واقعي، حيث إن هناك سلعا بطبيعتها تقع تحت ما يسمى الاحتكار الطبيعي، وهي تلك الأنواع من السلع كالنقل أو السكك الحديدية أو الكهرباء وذلك لضخامة الاستثمارات المطلوبة في إنشاء البنية التحتية والشبكات اللازمة لتقديم الخدمة أو توزيعها.
ويجب على المستهلك لأي سلعة الا ينساق وراء انخفاض أسعارها من خلال