العولمة والغزو الثقافي.
أصبحت السيادة للهيئات والشركات الكبرى اليهودية وأصحاب رؤوس الأموال يعملون على إبقاء سيطرتهم على الدولة، وتصبح ثروة البلاد بأكملها تحت سيطرة فئة قليلة، الأمر الذي سيؤدي إلى تحطم النظم الديمقراطية والحكومات الأخرى
فالعولمة مصطلح مضلل استعمل كغطاء عن برنامج يهودي امريکي لتهويد العالم بأسره، أدواته الثقافية هي وسائل الاتصال والإعلام المختلفة، وأدواته الاقتصادية صندوق النقد والبنك الدولي والخصخصة ومنظمة التجارة العالمية وغابته أولا: خلق ديانة مادية جديدة تحت عنوان الثقافة والتحضر، وثانيا: نهب ثروات الشعوب تحت عنوان تحرير التجارة، وذلك لتهيئة الأجواء لظهور اليهود كاسياد للعالم بأسره، عندما يحين الوقت المناسب لذلك.
ومن أخطار العولمة على أرض الواقع الخطر الاجتماعي ويتمثل في ضرب منظومة العقائد والقيم والأخلاق، لدى الشعوب المختلفة في العالم والتي بدورها تشكل الضمير الإنساني للفرد، الذي يحاول السمو بالإنسان إلى مرتبة الملائكة
وأما الهدف النهائي من بعدها الاجتماعي فهو تشكيل أجيال جديدة تبحث بشتى الوسائل عما يشبع غرائزها ورغباتها ونزواتها لتهبط بالإنسان إلى ما دون مرتبة الحيوان.
وبذلك يسهل على مخططى المؤامرة اليهود سياسة هذه الأجيال وتذليلها، وبتالي لن تكون هناك معارضة لمثل هؤلاء فيما لو حكموا من قبل سادة العالم الجدد ملوك الإلحاد والإباحية، وهذا ما تصبو إليه الأجيال التي هي في طور التشكل الآن.
وهذا ما حدث في السنوات الأخيرة من المسوخ البشرية في العديد من بيوت المسلمين، فتيان وفتيات لا يرغبون في التعلم أو العمل، والفشل هو السمة البارزة في أعمالهم وتوجهاتهم ونتائجهم، يجوبون الشوارع ويرتادون الأماكن