فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 672

المطلقة والامتيازات الإقطاعية للطبقة الأرستقراطية والنفوذ الديني الكاثوليكي.

ساهم مفکرو عصر التنوير في اندلاع الثورة الفرنسية فقد انتقد مفکرو الأنوار الحكم الملكي المطلق: عرف القرن 18 م بفرنسا قيام حركة فكرية نشرت أفكارا جديدة وانتقدت النظام القديم ومن أهم زعمائها مونتسكيو الذي طالب بفصل السلطة وفولتير الذي انتقد التفاوت الطبقي في حين ركز جان جاك روسو على الحرية والمساواة وكل هؤلاء المفكرين من رجالات الماسونية

ومن العوامل التي ساعدت في قيام الثورة انقسام المجتمع الفرنسي إلى طبقات متفاوتة سياسيا واجتماعيا وماليا فكان هناك الطبقة الحاكمة الملكية بجلس أعلاها الملك، وفي أسفل الهرم الفلاحون الذين كانوا يعانون من أعمال السخرة.

وقد تميز نظام الحكم في فرنسا قبل الثورة باستحواذ الملك والنبلاء والإكليروس على الحكم في إطار ملكية مطلقة تستند إلى الحق الإلهي مع عدم وجود دستور يحدد اختصاصات السلطة

لقد دامت الثورة الفرنسية عشر سنوات ومرت عبر ثلاث مراحل اساسية

-المرحلة الأولى «يوليو 1789 - اغسطس 1792، فترة الملكية الدستورية: تميزت هذه المرحلة بقيام ممثلى الهيئة الثالثة بتأسيس الجمعية الوطنية واحتلال سجن الباستيل، وإصدار بيان حقوق الإنسان ووضع أول دستور للبلاد.

المرحلة الثانية اغسطس 1792 - يوليو 1794: فترة بداية النظام الجمهوري ونصاعد التيار الثورى حيث تم إعدام الملك وإقامة نظام جمهوري متشدد ديکتاتوري

-المرحلة الثالثة يوليو 1794 - نوفمبر 1799: فترة تراجع التيار الثوري وعهدة البورجوازية المعتدلة التي سيطرت على الحكم ووضعت دستورا جديدا وتحالفت مع الجيش، كما شجعت الضابط نابليون بونابارت للقيام بانقلاب عسکري وضع حدا للثورة وأقام نظاما ديکتاتوريا توسعيا «امبراطوريا .. >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت