فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 672

الخروج المسيح الحقيقي عيسى ابن مريم وهذا يعني أن خروج الشر مقدمة الظهور الخير وليس نهاية العالم وقد أطلق على المسيح الدجال لقب «ابن المهلكات، وهو ملك اليهود المتوج آخر الزمان الذي يسعى وخلفه اليهود من السيطرة وحكم العالم.

لقد وجد «نيلوس» في تلك البروتوكولات الصهيونية خطة مرسومة ببراعة من اليهود الصهاينة ومؤامرة ماسونية عالمية التي تمثل طبيعة ونفسية المسيح الدجال الذي سماه ابن المهلكات وإنسان الرذيلة في دفع العالم وإخراجه عن الصراط الحق الذي جاء به دين الله الإسلام إلى الهاوية

ولقد تحقق ما جاء في البروتوكولات عام 1918 م حين حدث الانقلاب الشيوعي في روسيا وانتهاء حكم القياصرة كما جاء في تلك البروتوكولات.

وبالرغم أن «نيلوس، قد أوضح وجود تناقض بين عنوان المخطوطة التي نشرها حيث أسماها بروتوكولاته أي مسودة اجتماع بينما القارئ لها يجد أنها أقرب إلى الأسلوب الخطابي الموجه من زعيم أو شخص قيادي لأتباعه، لكنه علل هذا التناقض بالمصدر الماسوني الذي وجدت لديه تلك المخطوطة وأشار بذلك إلى أن مصدرها هو «ابن المهلكات الدجال، زعيم الماسونية والصهيونية الذي بحكم من خلف الستار وهو مثل يهوذا الإسخريوطى الخائن للمسيح الحقيقي.

وكان «نيلوس» يرى حسب رؤيته الروحية للاهوت المسيحي أن الماسونية الصهيونية هي المسيح الدجال الذي يحاول السيطرة على روسيا القيصرية المقدسة لديه وبالتالى السيطرة على العالم وأن مهمته هي التحذير من هذا الخطر القادم حين قام بنشر تلك البروتوكول ولهذا فسير الثعبان الرمزي وهي التسمية التي أخذها من البروتوكولات الثالث وأشار إلى أن هذا الثعبان هو الحكومة الماسونية الصهيونية الذي يحاول أن يلتهم أجساد الدول الأخرى والشعوب وينمو بقدر ما يلتهمه منها بالقوة والسيطرة بما يتاح من كل الأساليب التي جاء ذكرها في كل البروتوكولات الصهيونية من إثارة المشاكل السياسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت