قتلتموني، فإن ذلك دليل على صحة ما أقولد
فقال له: لهذا لا نقتلك.
وهكذا أنقذت البروتوكولات حياة نيلوس لأنه لو تم إعدامه لقيل إن ذلك بسبب نشره للبروتوكولات >
أما زوجته (يلينا إليكساندروفنا أوزيروفا) (1850 م - 1938 م) فقد اعتقلت عام 1937 بعد موت نيلوس، وماتت في المعتقل عام 1938 م.
وقد توفي «نيلوس، عام 1929 م إثر نوبة قلبية عن عمر يناهز الثمانية والستين بعد اضطهاده من قبل الثورة البلشفية
لقد كانت مؤلفات نيلوس تشكل نموذجا للفهم السياسي والديني لروح الكتب المقدسة التي تحدثت عن المسيح الدجال والمؤامرة الصهيونية على العالم، وقد ظهر ذلك في كتبه عظيم في حفير» و «على ضفاف النهر الإلهي، و والمقدسات المحجوبة، والقدرة الإنسانية والعجز الإنساني» . ثم إدراج بروتوكولات حكماء صهيون في الطبعة الثانية عام 1905 م لكاتبه وعظيم في حقير، وشرح المقصود من ذلك حيث وضع عنوان لكتابه «عظيم في حقيره وكنب نيلوس عن ضرورة الإخلاص الديني باعتباره أسلوب الخلاص حتى لا تأتي النهاية ومن وجة نظره أن هذا الخلاص الديني يأتي عن طريق الإيمان بالذهب الذي بيدين به وهو الأرثوذكسية.
وكان إدماج نيلوس، للبروتوكولات الصهيونية في الطبعة الثانية لكتابه عظيم في حقير، بعد تأكيدا عن إيمانه بما جاء في الكتاب المقدس بخصوص نبوءات نهاية العالم والقيامة ولهذا أضاف لفظ المسيح الدجال لعنوان کتابه
عظيم في حفيره، ثم غير هذا الاسم لكتابه في طبعته الثالثة عام 1911 م فجعله عظيم في حقير - المسيح الدجال ومملكة الشيطان على الأرض»
لقد أراد «نيلوس، في كتاباته إيضاح أن خروج المسيح الدجال هو مقدمة