القطاعات التي تتطبق فيها قواعد المراسم والبروتوكول.
ثالثا أن قواعد البروتوكول تختلف عن مدونة السلوك Code of conduct المألوفة في المجال الأخلاقي، سواء للأطباء، أو الرياضيين، أو المعاملات التجارية، أو العاملين في وزارات الخارجية في بعض الدول، كالولايات المتحدة
فمدونة السلوك لها طابع أخلاقي معنوى، أما قواعد البروتوكول فهي تعالج مجالا مختلفة في السلوكيات الدبلوماسية، وتنطبق على فئة خاصة، وتعني بالقواعد السلوكية الخارجية العامة، خلافا لمدونة السلوك التي تضع قواعد التعامل في مجال محدد، لتساعد أطرافه في الوصول إلى نتائج محددة
هذه القواعد مطلوبة لتسهيل الوصول إلى غاية أبعد، بينما قواعد البروتوكول مقصودة لذاتها، وهدف احترامها قد يكون غير مباشر وهو تفادي تاثر العلاقات السياسة بمشكلات العلاقات الدبلوماسية
رابعة إن تجاهل الدولة أو الدبلوماسي لبعض قواعد البروتوكول قد يدفع الدولة المتضررة إلى الرد، ويتوقف الرد على نوع المخالفة، وهل تعد المخالفة انتهاكا لقاعدة قانونية، أم لقاعدة من قواعد المجاملة courtoisie، التي يجب أن تراعي فيها قاعدة المعاملة بالمثل reciprocite
على سبيل المثال، فإن الدولة قد تعمد إلى تأخير موعد تقديم السفير الأجنبي أوراق اعتماده إلى رئيس الدولة، لتعبر بذلك عن موقف غير ودي تجاه الدولة: أو قد لا تدعوه إلى الحفلات الرسمية، وليس إلى اللقاءات الرسمية: أو قد تعمد إلى المماطلة في ترتيب المواعيد التي يطلبها مع المسؤولين.
وهذه التصرفات تدخل في إطار المجاملات، وعدم احترامها لا يعني انتهاك واجب قانوني محدد،
وبالجملة فإن البروتوكولات تعنى أنها مسودة اتفاقية تم كتابتها لإنفاذ مخطط معين في اجتماع أو اجتماعات وأيضا من الممكن أن تكون هذه البروتوكولات