فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 672

للناس، وتبدو الأفكار والنظريات السليمة في كثير من الأحيان أمام الناس أفكارا ونظريات قاسية مخيبة للآمال، وتبدو كما لو كانت شرا على الرغم من أنها تتصف بأنها حقيقة من الحقائق الخالدة

إن كل ما يترتب وينتج عن مثل هذه الأفكار والنظريات الحقيقية ليس هو الضرر أو الفوضى، ومثل هذه الأفكار والنظريات الحقيقية هي أول ما بهدف البرنامج اليهودي إلى تحطيمه والقضاء عليه، وجدير بنا أن نلاحظ أن الدعوة إلى التحرر والليبرالية بحتل مكان الصدارة في البرنامج اليهودي الذي تتحدث عنه البروتوكولات إذ نجد أنها تقول بالحرف الواحد: لتحقيق السيطرة على الرأي العام من الضروري أولا إرباكه.

والحقيقة واحدة ولا يمكن إرباكها، ولا يصح إلا الصحيح ولا توجد حقائق غير صحيحة، وإن لم تكن الحقيقة حقيقة فهي الخطأ بعينه، ويستحيل أن بتصف شأن من الشئون بأنه حقيقة إذا كان خاطئا، وكيف سيريك اليهود الحقيقة إنهم يعتمدون في ذلك على هذه الليبرالية Liberalism الزائفة، ولكنها جذابة تستهوى الجماهير وتروق لهم رغم زيفها.

ولقد حقق اليهود لفكرة الليبرالي الذيوع والانتشار بسيطرتهم على دور النشر والإعلام واجهزة النشر والإعلام على نطاق واسع في أمريكا بسرعة أكبر بكثير من سرعنهم في ذلك في البلاد الأوروبية ومن الممكن القضاء على هذه الليبرالية الزائفة بسهولة، لأنها لا تمت إلى الحقيقة بأي صلة من الصلات الحقيقية إنها خطيئة كبرى وللخطايا أكثر من ألف شكل وشكل وأكثر من ألف صورة وصورة.

ولنأخذ أمة او حزيا أو مدينة أو مؤسسة ولنفترض أن سم الليبرالية Poison of Liberalism قد سري في عروق أي من هذه المؤسسات، سنجد أمامنا أن كلا منها قد انقسم وتمزق إلى عدة أقسام وعدد من الشيع لا ينقص عن اشين ويجوز أن يزيد على ذلك في كثير من الأحيان، وذلك عن طريق بث أفكار جديدة وتقديم تعديلات للأفكار القديمة وهذه الخطة السوقية الشريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت