حتى شمل نقض كل ثابت في الحياة بما في ذلك الإله والإنسان، والأفكار والمعتقدات والسلوكيات ورفعوا لها شعار الحرية والمساواة
والإخاء شعار الماسونية اليهودية والصهيونية فدارون بنظرية التطور نفي وجود إله خلق الإنسان بل نفى خلق الإنسان على هذه الهيئة الإنسانية، وإنما بنيته هذه مرت بالعديد من المراحل في نظره، فلمن بكن الإنسان إنسانا في تلك المراحل، وأنه يجب التحرر من أن الله خلق الإنسان؟؟
وقد فهم بعض الغربيين خطورة المخطط اليهودي ومنهم الملياردير الأمريكي هنري فورد، صاحب مصانع السيارات الشهيرة باسمه الذي تعرض لمؤامرات بهودية كثيرة لزحزحته عن نشاطاته ونجاحاته المتوالية التي لم تسر وفق أهوائهم نظرا لتعصبه لبلده «أمريكا، التي يرى أن اليهود دخلاء عليها، فما كان من فورد إلا أن كلف مجموعة من الباحثين الأمريكيين لدراسة تاريخ اليهود في بلده ومصادر قوتهم وأساليبهم وطريقة تفكيرهم ليستفيد منها في تعريتهم وفضحهم أمام بني وطنه وأصدر الكتاب المسمى «اليهودي العالميه
وجاء في الكتاب عن الليبرالية اليهودية
استخدام الأفكار الهدامة لتمزيق المجتمع: الطريقة التي تعمل بها البروتوكولات لتحطيم المجتمع طريقة واضحة كل الوضوح، وكل من يرغب في الوصول إلى معنى التيارات الفكرية والتيارات الفكرية الأخرى المعارضة لها مما بخلق حالة الفوضى والهرج والمرج الموجودة في أيامنا الحاضرة.
فمن الضروري له أن يفهمن الطريقة التي تعمل بها البروتوكولات لتحطيم المجتمع والناس الذين يضطربون وتفتر وتضعف عزائمهم من جراء الأصوات المتعارضة والنظريات المتناقضة التي تبدو كل منها متسقة وواعدة اليوم سيجدون مفتاحا يفتح مغاليق أبواب الحيرة والتردد والبلبلة وضياع الأمل والخوف عندما يدركون أن إيجاد هذه الحالة المضطرية إنما هو هدف مقصود في حد ذاته، ولا ريب في أن وجود هذه الاعتبارات الخطيرة في حياة الناس