وتكون المشكلة يسيرة إذا كان المنافس موبوءا بأفكار الحرية التي تسمى التحررية ومن أجل هذه الفكرة يتخلى عن بعض سلطته
وبهذا سيصير انتصار فكرتنا واضحا، فإن أزمة الحكومة المتروكة خضوعا القانون الحياة ستقبض على يد جديدة، وما على الحكومة الجديدة إلا أن تحل محل القديمة التي أضفتها التحريرية، لأن قوة الجمهور السياء لا تستطيع البقاء يوما واحدا بلا قائد (1) .
(1) البروتوكول الأول.