والمعلمون وبعض الكتاب والنساء في أماكن اللهو مضافا إلى ذلك ما يسمبه نساء المجتمع والراغبات في الفساد والترف مع اعتبار أن العنف وحده هو القادر وهو العامل الرئيسي في قوة الدولة
فاليهود دائما وراء دعوة «الحرية. الإخاء - المساواة، التي مازالت ترددها ببغاوات جاهلة منجمهرة من كل مكان مما حرم الشعب من نجاحه وحرم الفرد من حريته الشخصية التي كانت من قبل في حماية قبل أن يخنقها السفلة.
وجاء في البروتوكول أن الرعاع قوة عمياء وأن المتميزين المختارين حكما من وسطهم عميان مثلهم في السياسة ومن هنا يستطيع أي إنسان أن يحكم حتى ولو كان أحمق ولن يستطيع غيره أن يفهم في السياسة ولو كان عبقريا.
شعار الحرية والمساواة والإخاء مكن اليهود من سحق كيان الأرستقراطيين الأمميين «غير اليهود، التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد من مكابد اليهود مما مكن اليهود من إقامة الحكم البلوتقراطي على أطلال الأرستقراطية الطبيعية وهو الحكم على أساس الثروة التي لا هم للحاكم فيها سوى جمع الثروات من أي سبيل دون رعاية لأي مبدا أو عاطفة شريفة، لقد نجح اليهود في الترويج الكلمة الحرية مما جعل الرعاع يتوهمون بأن الحكومة ليست سوى ممثلة عن الأمة والثقة بان ممثلى الأمة بمكن عزلهم مما جعل ممثليهم مستسلمين السلطات اليهود وجعلت تعيينهم عمليا في أيدي اليهود
لقد أبدى الحكماء رأيهم في الحرية السياسية بصراحة فجاء التعبير بكون الحرية السياسية ليست حفيفة وإنما هي فكرة يجب أن يتم تسخيرها لجذب العامة من الشعب: كما جاء في البروتوكول الأول
إن الحرية السياسية ليست حقيقة بل فكرة ويجب أن يعرف الإنسان كيف بسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية فينخنها طعما لجذب العامة إلى. صفه، إذا كان قد قرر أن ينتزع سلطة منافس له.