2-التخطيط بسقوط الملكيات في أوربا وقد زالت الملكيات فعلا في المانيا والنمسا ورومانيا وأسبانيا وإيطاليا وأصبحت تلك الدول جمهوريات علمانية
4 -التخطيط بنشر الفتن والقلاقل والأزمات الاقتصادية دوليا وبنيان الاقتصاد على أساس الذهب الذي يحتكره اليهود وما زالت هذه الفتن والأحداث والأزمات الاقتصادية تهدد مستقبل العالم.
وغير ذلك من المخططات كثيرة وهو ما أكدته الأحداث عبر السنين التي تلت عصر ناشر البروتوكولات سيرجي نيلوس مثل سقوط روسيا القيصرية وانتشار الشيوعية في العالم.
عندما نشرت هذه البروتوكولات ذعر اليهود ذعرة شديدة مما جعل زعيمهم هرتزل يصدر عدة نشرات صرح فيها أنه قد سرقت من قدس الأقداس بعض الوثائق السرية التي قصد إخفاؤها على غير أهلها حتى ولو كانوا من أعظم أعاظم اليهود وان ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات.
أن الهدف المخطط له في البروتوكولات والذي تحقق منه الكثير هو اكبر دليل على صحة نسبتها للصهيونية اليهودية وما جاء في مؤتمرات الصهيونية ليس إلا إقرارا لما جاء في هذه البروتوكولات من أهداف أهمها:
1.وضع اليهود خطة للسيطرة على العالم يقودها حكماؤهم حسب الأحوال وهذه الخطة منبثقة من حقدهم على الأديان.
2 -يسعى اليهود لهدم الحكومات وذلك بإغراء الملولك باضطهاد الشعوب وإغراء الشعوب بالتمرد على الملوك وذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة ونحوها مع تفسيرها تفسيرا خاصا يستحيل تحقيقه.
3-نشر الفوضوية والإباحية عن طريق الجمعيات السرية والدينية والفنية والرياضية والمحافل الماسونية.
4 -يرى اليهود أن طرق الحكم الحاضرة في العالم جميعا فاسدة والواجب