زيادة إفسادها في ندرج إلى أن يحين الوقت لقيام المملكة اليهودية على العالم.
5 -يجب أن يساس الناس كما تساس البهائم الحقيرة وأن يكون التعامل مع غيرهم أي مع غير اليهود حتى مع الحكام الممتازين كقطع شطرنج في أيدي اليهود يسهل استمالتهم واستعبادهم بالمال والنساء أو إغرائهم بالمناصب ونحوها.
كل وسائل الطبع والنشر والصحافة والمدارس والجامعات والمسارح ودورها والسينما ودورها وفنون الغواية والمضاربات وغيرها يجب أن توضع تحت أبدى اليهود،
7 -الاقتصاد العالمى يجب أن يكون على أساس أن الذهب الذي يحتكره اليهود أقوى من قوة العمل والإنتاج والثروات الأخرى. . 8 - ربط الاقتصاد العالمي بالذهب الذي يحتكره اليهود.
إحداث الأزمات الاقتصادية العالمية حتى بظل العالم في دوامة الفساد والفقر حتى يرضخ الجميع للسيطرة الصهيونية العالمية. وسوف ينضح ذلك حين يتم مناقشة البروتوكولات ولا شك أن هذا الهدف تحقق أكثر من مرة على مستوى العالم وكان أشدها ما حدث مؤخرا من تعرض العالم كله لأزمة اقتصادية أصابت كل الدول (1) .
كل هذا دليل على صحة البروتوكولات ونسبتها للصهيونية اليهودية العالمية.
ويقول وليام غاي کار في كتابه أحجار على رقعة الشطرنج عن البروتوكولات أن مائير روتشيلد الزعيم اليهودي الكبير قد عرض البروتوكولات أمام اثني عشر من كبار أثرياء اليهود في أوربا في فرانكفورت بألمانيا عام 1773 م وأن كشفها قد تم بالصدفة عام 1784 في المانيا نفسها حيث ارسلت نسخ منها إلى كبار الماسون وقد سرفت من عند أحدهم كما سبق أن ذكرنا
(1) افرا کتابنا وأصحاب البروج في مواجهة أصحاب الكهوف، ففيه المزيد والمفيد عن ذلك،
الناشر دار الكتاب العربيه