فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 672

ينزلوا نقمتهم بالأمم وتأديباتهم بالشعوب ويأسروا ملوكهم بقيود وأشرافهم بأغلال من حديد وينفذوا فيهم الحكم المكتوب).

كما جاء في التلمود (إن اليهود أحب إلى الله من الملائكة وأنهم من عنصر الله كالولد من عنصر أبيه ومن يصفع اليهود كمن يصفع الله والموت جزاء الأممي إذا ضرب اليهودي ولولا اليهود لارتفعت البركة من الأرض واحتجبت الشمس والقطع المطر، واليهود مفضلون على الأمميين كما الإنسان مفضل على البهيمة، والأمميون جميعا كلاب وخنازير وبيوتهم كحظائر البهائم نجسة ويحرم على اليهودي العطف على الأممى لأنه عدوه وعدو الله فالتقية أو المداراة جائزة تجنبا لأذاه

وكل خير يصنعه يهودى على أممي فهو خطيئة عظمى وكل شر يفعله معه هو قربان لله يثيبه عليه والربا الفاحش جائز مع غير اليهود والربا غير الفاحش جائز مع اليهودي،

يظن البعض أن البروتوكولات يقتصر خطرها على فلسطين أو البقية المتواجدة بين الفرات والنيل ولكن الحقيقة وواقع البروتوكولات ينبثنا بان خطرها يمتد إلى العالم أجمع فهي لا تقتصر على مكان معين أو بقعة معينة بل تحدثت بشكل دقيق عن كيفية السيطرة على دول العالم قاطبة ووضعها تحت سيطرة اليهود عن طريق بناء دولتهم العالمية التي تتخذ من أوروبا مقرا لها،

جاء في البروتوكول الرابع والعشرين (والقائم بعبء الإنسانية، المتمثل بشخص السيد الأعلى، الباسط حكمه على جميع العالم من نسل داود المقدس، عليه أن يضحي في سبيل شعبه بكل شهواته الشخصية، وسيدنا الأعلى حري به أن يكون فوق العيب ويكون المثل الأعلى) .

ولفتت البروتوكولات الانتباه إلى ضرورة تفريغ التعليم الجماعي من كل مادة سياسية أو علم يساهم في تنمية الفكر ويساعده في الدفاع عن القضايا الإنسانية والاجتماعية وهذا ما نجده في البروتوكول السادس عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت