فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 672

للشريعة اليهودية، وأن الله سبحانه وتعالى خلقنا لنكون خدمة للسادة اليهود الذين يمثلون أعلى مرتبة يمكن أن نصل إليها، وأنهم شعب الله المختار لذلك لا بد أن يحكموا العالم من شرقه إلى غربه حيث منحهم الله العبقرية ليكونوا قادرين على ذلك،

وبروتوكولات حكماء صهيون تقرر وضع اليهود خطة للسيطرة على العالم يقودها حكماؤهم، وما جاء بالبروتوكولات، تصور بأن أساس العالم كله، ويتم التعامل مع الحكماء غير اليهود على أنهم مجرد وسيلة للوصول إلى تحقيق الرغبات لهم فقط وهذا ما نراه الآن من سيطرة اليهود على الاقتصاد العالمى بل على كل شيء من وسائل الإعلام بكل صورها.

وإذا نظرنا إلى توجهات حركة المحافظين الجدد بما يمثله من أصولية صهيون مسيحية ستتضح الصورة أكثر ففكرة الفوضى الخلاقة التي يدعو لها الرئيس الإمبريالي بوش، والتي تطبق الآن في العراق ولبنان وفلسطين، تلك الفوضى التي يجب أن تعم لتسود الزعامة للكيان الصهيوني، مذكورة في البروتوكولات، حتى أن «هنري فورد) عندما سئل عن صحة هذه البروتوكولات تهرب من الإجابة وقال هذه البروتوكولات تنبأت تماما بما يجري اليوم، وقد تطابقت مع جميع المتغيرات والأوضاع العالمية التي حدثت اليوم.

ويقول د. أوسكار ليفي اليهودي: نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحرکي الفتن فيه وجلاديه

وأيا كان الاختلاف حول مؤلف البروتوكولات فإن الشيء الذي لا خلاف فيه أن واضعها على درجة عالية من الذكاء والدها، واضطلاع بفنون المؤامرات الدولية ولهذا ركزت البروتوكولات على السيطرة التامة على العالم من خلال

(1) هنري فورد رجل الصناعة الأمريكي وصاحب شركة فورد للسيارات وصاحب كتاب

اليهودي العالمي والذي كلف بعض الباحثين تأليفه من خلال ما جاء في البروتوكولات اليهودية مما جعل اليهود بناصبونه العداء حتى أجبروه على نشر تکذيب واعتذار في الصحف وسحب النسخ المتداولة حينها من الأسواق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت