ففي ماليزيا صرح رئيس الوزراء مهاتير محمد «نحن المسلمون أقوياء لا يمكن لأكثر من مليار مسلم أن يتم محوهم من الوجود بسهولة لقد قتل الأوروبيون 1 ملايين من مجموع 12 مليون يهودي ولكن اليوم فإن اليهود يحكمون العالم ويجعلون الآخرين يقاتلون ويموتون من أجلهم
وهنالك راي آخر يرى أن واضع البروتوكولات هر هرتزل الزعيم الصهيوني الشهير صاحب المشروع الصهيوني.
فمن يقرا كتاب الدولة الصهيونية لصاحبه (تيودور هرتزل) سيجد الكتاب نسخة مفصلة لبروتوكولات حكماء صهيون حيث يتحدث الكتاب عن التوسع الصهيوني وتجنيد الغرب لتحقيق فكرة الهيمنة الصهيونية على العالم.
فالكتاب يشرح فكرة الصهيونية وكيفية السيطرة على العالم من خلال الاقتصاد والإعلام والإرهاب والعنف وسياسة التوسع واحتلال الأراضي ويقدم أدلته على أن سياسة إسرائيل حتى من قبل قيامها عام 1948 م، وإلى الآن تتطابق سلوكياتها مع ما جاء في هذا الكتاب، وتسير إسرائيل والحركة الصهيونية في هذا الاتجاه وتطبيق كافة ما ورد في البروتوكولات.
كما أن هناك العديد من الكلمات والعبارات التي يتضمنها الكتاب وردت على لسان قادة إسرائيل أمثال ناحوم جولدمان وشيمون شامير والأخير يرفض إعادة ولو شبر واحد من الأراضي المحتلة ويسميها الأراضي المحررة.
والدليل الآخر أن الهيمنة الاقتصادية والإعلامية التي تطبقها إسرائيل والحركة الصهيونية متوافقة مع ما جاء في الكتاب في حين تربط وجهة نظر آخري کتاب اليهود المقدس (التلمود) بالبروتوكولات حيث أن الشخصية اليهودية لها سمات مرتبطة بما جاء في «التلمود، فاليهودي ربيب كتابه القديم، ولديه بعد نظر رهيب حيث يخطط للمستقبل القادم بصورة تجعله مسيطرة على العالم ككل
ويضيف أن اليهود يصف كل من هو غير يهودي باسم الأغيار، وفقا