وفرنسا ارسال فرقتين ارسلت الولايات المتحدة الأميركية واحدة او اكثر ... ومع ذلك فهذا العدد لا يفي بالغرض. قد يتوقع الحلفاء هجوما بالقنابل والشظايا النووية فوق الجبال، ويأملون صده ... ولكن هذا لا يبرهن الا على شيء واحد: هو ان الفشل الجزئي محتم ... فالقوات الروسية تستطيع ان تتخطاه بسهولة ... فتسحق أي خصم كان وتستولي على حقول البترول في. المنطقة.
وفي النهاية، فالوسيلة الوحيدة لمنع الجيش الروسي من الدخول إلى الشرق الأوسط، هو السلاح الرادع. وبكلمة أخرى، يجب تخفيف ح دة الغزو. كاللجوء إلى التهديد بالقاء القنابل الهيدروجينية فوق المراكز الروسية الحيوية. .. ولعل أفضل أمل بالتعرض للنفوذ الروسي وحماية التمرينات البريطانية
البترولية في الشرق الأوسط، هو أن تعمد بريطانيا الى تمثيل دور «الحارس الأمين، في المنطقة.
نقول نفس الشيء عن الشرق الأقصى ... فهو كذلك من دون حماية. فالصين عرضة للردع النووي أكثر من روسيا، رغم البدائية
التي ما زالت سائدة في أوساط الأولى ... ومع هذا نرى أن بريطانيا لا زالت تتعلق في ذلك القطاع بمراكز المساندة الامبريالية فيه والتي تتفتت أمامها، تجتاحها موجة الوطنية الآسيوية. . .""
لعل الاختبار ق د علم انكلترا الجنون ببناء القصور فوق الرمل. فإذا استفادت من هذا الدرس وعرفت قدر قواتها، ربما استعادت نشاطها وحصلت على نتائج ايجابية. وهكذا تستعيد النفوذ الذي خسرته عندما عاشت على امجاد الماضي وطمحت إلى قوة باتت لا تملكها منذ زمن طويل. .