يرة زيادة الكتلة النقدية، بشكل أنه في نيسان سنة 1999، اهمية النقد المتداول بعض الشيء كذلك .. ان احدي نتائج تضييق التسليف، كانت فرار الودائع المصرفية نحو قطاعات أكثر نفعا، لمدة بعيدة وعادية، تحدد معدلات فائدتها انظمة مصرف الاحتياط الاتحادي. ونتج عن ذلك انخفاض كبير في الأموال المتوفرة للقروض الرهنية، الأمر الذي تسبب بأزمة جدية في بناء المساكن.
أن التضخم الذي حفزته الحرب قد أزم المصاعب النقدية التي تشهدها الولايات المتحدة على الصعيد الدولي. فقد جعل الصادرات الأميركية أقل قدرة على المزاحمة في السوق العالمية في وقت جعلت فيه الطفرة الناتجة عن الحرب زيادة المستوردات شيئا ضروريا. وهبط فائض الميزان التجاري في الولايات المتحدة من 5 مليارات و 300 مليون دولار في 1990، إلى مستوى سنوي يقل 500 مليون دولار بالنسبة للأشهر السبعة الأولى من 1997، وفضلا عن ذلك، فمن أصل أكثر من 30 مليار دولار، بددت كل عام على الحرب في فيتنام، وانفق مليار واحد في البلدان الأجنبية، الأمر الذي انبثق عنه استفحال مزمن لعجز ميزان المدفوعات وفرار جديد للذهب سام في تقويض موقع الدولار كعملة دولية. ..
وأثار تخفيض الجنيه الاسترليني في خريف 1997، أزمة جدية للدولار امتدت حتى بداية 1998. وقد أمكن مؤقتا وقف هذه الأزمة، لكن المصارف المركزية للبلدان الرأسمالية الرئيسية، التي تحوز مبالغ ضخمة بالدولارات قد اعلنت بأنها لن تحتفظ بها إلا اذا وضعت الولايات المتحدة حدة العجز مدفوعاتها، أي اذا اتخذت تدابير ضد التضخم.