اما الصحافة فقد اكتفت ب ذکر بعض ريتشارد نيكسون ...
فقرات خطاب نائب الرئيس،
قال نيکسون في مستهل تصريحه:
لقد اعتنقنا مبدأ جديدة. فبدل أن ندع الشيوعيين يخدشوا ثم يلحقون بنا الدمار وبخي الموت في سمائنا وفي جميع انحاء العالم، جتنا نقدم سلاحا رادعا فتق به کليا ويؤمن سلامتنا،.
بشتم من هذا التصريح ان اميركا تلوح بقصف استراتيجي وباسلحة خديثة هدامة
وقال الأمير الستراون، رئيس الطاقة الذرية، أن قنبلة هيدروجينية واحدة تكفي لتدمير مدينة بكاملها. أما المراقبون للشؤون الدولية فقد اعتقدوا أن هذا سيترك اثرا في نفوس اسياد الكرملين ويحط من عزيمتهم وبالتالي بدفع الأميركيين إلى الصدارة والتفوق في جميع المجالات الحربية ... ولكنهم تناسوا الاشمئزاز الذي تركته القنبلة في نفوس حلفاء أميركا وكيف بدأت تؤلب الرأي العالمي عليها!
وكانت المفاجاة. ففي شهر آب عام 1953، أي بعدة أشهر فقط بعد التفجير الأميركي، علمت الدول القريبة أن روسيا فجرت قنبلتها الهيدروجينية.
وأمام هذه البادرة وجد الأميركيون وحلفاؤهم أنفسهم عراة وان الروس لا يزالون في الطليعة.