الصفحة 40 من 254

تماما قبل عيد الميلاد، اعلنت اميركا أن منهجا حربيا جديدا يتضمن فكرة استراتيجية مهمة ولد في البنتاغون، وانه لقي تأييدا من جميع المسؤولين ... وقبل أن تتائجه الاقتصادية مهمة ومذهلة. ففي عام 1907، نأمل أن يهبط حجم القوات الأميركية من 000 3400 إلى 2810000، أي بمعدل ستمائة الف رجل وبنسبة مئوية تتراوح بين 18 و 20? وستكون نسبة الانخفاض معدل ?30 في الجيوش البرية. وهذا ما يوفر للخزينة، سنويا، مبلغا يتراوح بين 4 و 6 مليارات من الدولارات. ..

انه من الضروري أن نربط الاقتصاد بالفعالية. فالجيش البري بتألف من 20 فرقة ولكنه سيضغط فيا بعد ... وكذلك الجيش البحري. اما الطيران بفلا، اذ له الأفضلية وستخصص له مبالغ طائلة لتطويره وتحديثه.

احدث البرنامج الجديد ضجة كبرى ودلت ميوله العامة على حسن نية. ان من يدرك الأمر ويلك ثقافة حربية جيدة بستنتج من تنظيم القوات المقاتلة انها تسعى دائما نحو التطوير والتحديث وبسرعة مذهلة ... فكما هناك ميل لخفض: التوازن، هناك ميل آخر لزيادته.

ولكن السياسة الأميركية الجديدة اتخذت مظهرا آخر عندما أعلن وزير خارجيتها فوستر دالس: «يجب أن يقوى الدفاع المحلي بقوة رادعة و كثيفة، .. وهكذا يتضح أن الوزير محدد السياسة الجديدة لاميركا وانها يجب أن تتركز على قواعد دفاعية كثيرة وبوسائل وفي أمكنة تختارها نحن.

وهكذا بدأ التقيم الجديد للأمور ينذر بالتهديد في نظر الأوروبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت