على فكرة تحررية محتملة تنجم عن دمار ذري مفجع. وفي احتمال كهذا سنهتم مشاطرتهم الرعب.
عليه من الأفضل لنا ان نجرب بعض الغارات فوق نيويورك والمدن الأميركية الكبرى ... وهدفنا من هذا هو تفادي امتداد القصف الذري الذي يبعث على الارتباك والهلع. فجميع هذه المدن تقع في متناول قاذفاتنا، كما ان بعضها يستطيع اصابة الهدف فيما بعد الاطلنطي ... وقد اعتاد طبارونا أن يعتبروا المهمات الانتحارية كأمر طبيعي في سبيل الواجب ... يضاف الى هذا أن طيارينا. سيجدون مكانا للهبوط في أمريكا الوسطى، اما الطيارون الأميركان فلن يجدوا شيئا في اوروبا بعد ان نكون قد اجتحناها. .
عارضت كثيرا بإستعمال القنابل بكبات كثيرة في غارات الارهاب فوق الاطلنتيك، قبل أن تمتلأ مستودعاتنا بها. سنحتفظ، في مرحلة الحرب الأولى، با کبر قسم منها لانكلترا او للبلدان الأوروبية الأخرى التي نلمس لديها معارضة قوية ضدنا. كانت انكلترا والبلدان الدائرة في فلك اميركا تعتبر سهلة المنال ويمكن ضربها دون مقاومة تذکر ... أي يسهل علينا شلها دون أن نلجا الى استعمال قوات كثيرة. ويعود الفضل إلى المسافات الشاسعة في روسيا والي تيقظ ستالين الذي عرف كيف يوزع الصناعة في البلاد ... والى طريقة
الحياة البسيطة والمريحة، في اننا نستطيع احتمال ضربات القنابل الذرية اكثر بعشرة أضعاف من اعدائنا.
ولكني أفضل بالطبع تفادي هذا الخطر ولو كانت الخسائر المادية قليلة. كنت ارغب بكف قصفنا الذري ما زال اعداؤنا يترددون في استعماله ... اذ