كانت قوات حلف الأطلسي تتكون من عشرين فرقة معدة للحرب على وجه التقريب، بينما كان لدينا ثلاثة أضعاف هذا العدد لنعد فرقة القاذفات الممكنة، وكانت قوات الحلف الاحتياطية اقل من ذلك بكثير. اما اذا وجدنا أن هذا
ضروري فبامكاننا التهديد باستعمال القنابل الذرية لتسهيل مرور جيشنا ... ، حتى ولو تعرضنا مؤقتا، لفشل في غابات اسبانيا وافريقيا الشمالية
، فكل هذه لا تقدم تسهيلات شبيهة بتسهيلات بريطانيا من اجل هجوم أميركي مضاد. وليس من الصعب تكوين فرق من سكان غابات افريقيا الشمالية لنؤخر نمو القواعد الأميركية إلى الوقت الذي تستطيع فيه نحن مهاجمتها. ولنعلم ان جميعها بلغت. درجة نصوى من الغليان. كان لدينا فرصة جديدة لابقاء الأميركيين على مسافة بعيدة ما، ولمدة طويلة، لنثبط اندفاعهم، اذا ما امكن ت دمير بريطانيا. وستقدم دعايتنا مساعدة كبري لنا ... فهي تقول: «سوف لن تروا أبناءكم: ثانية ان ارسلتموم الى اوروبا: انكم تقدمون لهم تذكرة ذهاب، فقط، إلى
معسكرات التجمع في سيبيريا.
كان من المنتظر أن نقصف على مسافات طويلة .. من جانب الامير کبين،"ولكن لدينا حظا اوفي بدحرهم، او على الاقل ابعادهم عنا مسافة ... ولا فرق اكان مصدر القصف من القواعد الأميريكية او على مقربة منها ... وهناك سبب وجيه آخر ي دفعنا إلى التساؤل اذا ما الأميركيون يقبلود باطالة مدة القصف الذري لمدنهم الكبيرة وبشروط كهذه. فبقدر ما تكون الحضارة نامية بقدر ما كانت عرضة للخسارة ... ولا شك أنها ستتام اكثر في تضارب مماثل حتي.ولو القت عددا أوفر من القنابل."
سوف لن يقبل حلفاء أميركا في اوروبا بهذا ولا ينظرون اليه بارتياح ... وربما طلبوا اليها ان تحبهم ضد اي غزو بنتعرضون له ... ولكنهم لا يرتاحون