انا لا اتكل على حصار يتم بواسطة الغواصات كي اثير القرار، كما كان هتلر والأميرال يأملاني ان افعل. وعلى الرغم من اننا نحصلنا على احدث التصاميم اللغواصات. وهذا يمثل ثروة هائلة لنا، فان هذا لا يدل على اننا نملك اسطوة من الغواصات يفوق الأسطول الألماني. آن همنا الوحيد الآن هو حل مشكلة تعطيل القاعدة الأميركية المتقدمة في بريطانيا
، وعلى أن يتم ذلك في اولى مراحل الحرب. وتساءلنا كيف سيتم هذا؟ وما ان اجتحنا القسم الغربي من هذا العام واعتلينا الساحل، كان يجب على القوات الروسية الجوية أن تتفوق على القوات الانكليزية والأميركية التي بقيت مرابطة في جنوب انكلترا. وعندئذ فقط، باستطاعتنا ان نسيطر كليا على «بادي کاليه، لنفتح الطريق الجيش الغزو. وهل احتاج هتلر الى مجهود كبير لينتصر عام 1940، ومباشرة بعدد معركة بريطانيا الجوية؟ ولنعلم أنه لم يكن مستعدة تماما للقضية التي تعرض لها ... مع انه كان يفتقر إلى المباني الكبيرة والمستودعات الضرورية لايواء الذخيرة والجنود، بينما بنينا نحن منها الكثير وتوفرت لنا جميع الوسائل.
اما اذا فشلنا في كسب السيطرة على اليه وفتح الطريق أمام الجيش ليفرق كل شيء، فاننا سنبحث عن حلول اخرى. كان أحد هذه الحلول ان يقوم الطيران بقصف دري او تفجير الصواريخ الموجهة التي صنعناها حديثا ... وحل آخر تبادر إلى ذهني في الحال: القصف الجرثومي.
واستنادا إلى تقدمنا الهائل في حقل القوات المعدة للدفاع الأرضي، يمكننا ان نحتفظ بهذه الحلول حتى تبدأ اميركا باستخدامها ... وهنا يثور عليها حلفاؤها لتعرضها لقصف المدن ذرية، مع ان الهدف المهم الآن هو غير ذلك ..
نواب الرأي العالمي ضدها ونقف نحن بصفة المتفرج لنعد الضربة الحكة ... . ويجب الا ننسى أن وقوفنا المتفرجين محفوف بالأخطار، الا أن الكسب منه