درجة من الرفعة وعندما تكون الأعمال السياسية والحربية على درجة كبيرة من التقارب. واذا رفض ستالين مثل هذا الهجوم، فهناك وسائل اخرى، لقواتنا المملة الذين هم على اتم الاستعداد لمهاجمة ارضية ...
تقضي احدى هذه الخطط بان نرميهم وراء جسور نهر الرين، والهدف هو حراستهم للجسور حتى يتسنى لجيوشنا ان تعبر النهر وتحاصر القوات الموجودة في شرق الرين، وتمنع وصول امددة حليفة. . وقضت اخرى بان نرميهم عند مضائق الألب - التي تجمع بين النمسا وايطاليا او عند مضائق ازر بيدخان الايرانية التي تفيض على السهول العراقية
أن هذين العملين الأخيرين لا يتطلبان الا قوات قليلة نسبيا ... وبامكاننا ان نقودهم، دون أن نقلل القوات الضرورية لكل من الأعمال الهامة. ان مجموع قواتنا يفوق بكثير القوات التي يمكننا أن ندفعها بها فعليا لتعمل في اوروبا الغربية. وهكذا يمكننا أن ندعم القوات الحملة الأخرى والموجودة في ايطاليا والشرق الأوسط، وبقدر ما يتسع مدي تهديداتنا، بقدر ما نزيد من الفوضى والانحطاط في صفوف الأعداء. ولو اتيحت لنا الفرصة لاكمال توسيع قواتنا الجوية والمملة، لاستطعنا أن ننفذ، في آن واحد، العملين الأساسيين على مستوى مناسب، وكذلك بالنسبة للإعمال الثانوية الأخرى.
لو اصبح ضروريا أن اختار بين المرور فوق الرين او عبر مضائق البلطيق
لكنت اخترت هذه الأخيرة. لانه مهم جدا أن ندفع باكبر عدد ممكن من قواتنا المائية الى البلطيق، فتقطع جميع خطوط الإمدادات الاوقيانوسية ابتداء من اميركا حتى اوروبا وخاصة حتى انكلترا. .