"التي تمت تجربتها في آذار سنة 1954، فقد بلغت قوتها الانفجارية 20 مليون. طن، أي ألف مرة أكثر من القنبلة الذرية التي القيت فوق هيروشيا."
ومنذ ذلك الحين لم تعد ه ذه القوة التدميرية الكبرى وقفا على أميركا وحسب. ففي آب سنة 1903 اجرت روسيا تجارب على أسلحة مثيلة وبقوة انفجارية قبست ملايين الأطنان.
ان قنبلة كهذه تستطيع تدمير أكبر المدن ... ويكفي أن يبلغ بعضها: الهدف لتبيد السكان والمراكز الصناعية الكبرى في جميع أنحاء أوروبا الغربية
والوسطى ... كما تكفي واحدة أو اثنتان لشل الحياة في تلك البلدان، نظرة الانتشار الغبار الذري المميت.
فإذا ما استعملت قنابل كهذه في الحرب عندئذ لا يمكننا أن نفكر باستمرار العنصر البشري في النمو والتكاثر ... ولو حدث ذلك في ما سماه ونستون تشرشل او د بصدام العودة، في عام 1954، لأن سلوك الحرب هو قضية عمل منسق والتي تصبح مستحيلة في فوضى مثيلة. .. .
وهنا لا تعود قوات حلف شمال الأطلسي تأمل باستمرار الدفاع بينا تكون موارد ذخيرتهم قد تحطمت كليا وتلتهي مهامهم بانتهاء أوطانهم وتدميرها.
أما الأحياء فينصرفون إلى جمع الغذاء ومراقبة اللاجئين الذين خسروا
كل شيء.