فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 178

وكذلك [1] كانوا يَفْعَلُونَ خَلْفَ أبِي بكرٍ وعُمَرَ رضي الله عنهما، ولم يأمُرِ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا خُلَفَاؤُهُ [2] أَحَدًا مِنْ أهلِ مكةَ أنْ يُتِمُّوا الصلاةَ، ولا قالُوا [3] لهم بعرفَةَ ومزدلفةَ ومِنًى: «أَتِمُّوا صلاتَكُمْ؛ فإنَّا قومٌ [4] سَفْرٌ» ، ومَنْ حكَى ذلِكَ عنهم فقدْ أَخْطَأَ، ولكنَّ المنقولَ عَنِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [5] أنَّهُ قالَ ذلِكَ في غزوة الفتح [6] لَمَّا صلَّى بهم في مكةَ [7] [8] .

وأمَّا في حَجِّهِ فإنَّهُ لم [9] ينزلْ بمكةَ، ولكنْ كانَ نازِلًا خارِجَ

(1) قوله: (يَجْمَعُونَ الصلاةَ بعرفةَ ومُزْدَلِفَةَ ومِنًى، كما كان أهل مكَّة خلف النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعرفة ومزدلفة ومنى وكذلك) سقط من (د) .

(2) قوله: (النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولا خلفاؤه) هو في (ب) : (الخلفاء الرَّاشدين) .

(3) في (ب) : (قال) .

(4) قوله: (قوم) : سقط من (د) .

(5) زاد في (أ) و (ب) : (وعن عمر) .

وأثر عمر رضي الله عنه رواه عبدالرزاق (4369) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: صلى عمر بأهل مكة الظهر، فسلم في ركعتين، ثم قال: «أتموا صلاتكم يا أهل مكة، فإنا قوم سفر» .

(6) قوله: (في غزوة الفتح) سقطت من (أ) و (ب) .

(7) قوله: (في مكَّة) هو في (أ) : (في جوف مكة) ، وفي (د) : (بمكَّة) .

(8) زاد في (أ) : (وإنَّما نقل عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال ذلك في غزوة الفتح لمَّا صلَّى بهم بمكَّة) .

وهذه الزيادة في (ب) أيضًا دون قوله: (لمَّا صلَّى بهم بمكَّة) .

(9) قوله: (فإنَّه لم) هو في (ب) : (فلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت