ثمَّ يذهبُ إلى الجمرةِ الثانِيَةِ فيرمِيهَا كذلِكَ، يتقدَّمُ [1] عَنْ يسارِهِ، يدعُو مثلَ مَا فَعَلَ عندَ الأُولَى.
ثمَّ يَرْمِي الجمرة [2] الثالِثَةَ، وهي جمرةُ العقبةِ، فيَرْمِيهَا بسبعِ حصياتٍ [3] أيضًا، ولا يَقِفُ عندَها.
ثمَّ يَرْمِي في اليومِ الثانِي مِنْ أيامِ مِنًى مثلَ مَا رَمَى فِي الأَوَّلِ.
ثمَّ إنْ شاءَ رَمَى في اليومِ الثالِثِ، وهو الأفضلُ [4] ، وإنْ شاءَ [5] تعجَّلَ في اليومِ الثانِي بنفسِه قبلَ غروبِ الشمسِ؛ كمَا قالَ تعالَى: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى} [البقرة: 203] ، فإن [6] غَرَبَتِ [7] الشمسُ وهو بِمِنًى؛ أقامَ حتى يَرْمِيَ مع [8] الناسِ في اليومِ الثالثِ.
ولا يَنْفِرُ الإمامُ الَّذِي يُقِيمُ للناسِ المناسِكَ، بَلِ السُّنَّةُ أنْ يُقِيمَ
(1) في (ج) : (فيتقدم) .
(2) قوله: (الجمرة) سقط من (ب) و (ج) و (د) .
(3) قوله: (حصيات) سقط من (أ) و (ب) .
(4) في (أ) و (ب) : (أفضل) .
(5) قوله: (شاء) سقط من (ج) .
(6) في (ج) و (د) : (فإذا) .
(7) في (ب) : (غابت) .
(8) قوله: (مع) سقطت من (أ) و (ب) .