فصلٌ
ثمَّ يرجعُ إلى [1] مِنًى فيَبِيتُ بها، ويَرْمِي الجَمَراتِ الثلاثَ كلَّ يومٍ بعدَ الزَّوَالِ، يَبْتَدِئُ بالجمرةِ الأُولَى الَّتِي هي [2] أقربُ إلى مسجدِ الْخَيْفِ [3] ، ويُسْتَحَبُّ أنْ يمشِيَ إليها فيَرْمِيَهَا بسبعِ حَصَيَاتٍ.
ويُسْتَحَبُّ له [4] أنْ يُكَبِّرَ معَ كلِّ حَصَاةٍ، وإنْ شاءَ قالَ: «اللَّهُمَّ اجعلْهُ حَجًّا مبرورًا، وسَعْيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا» [5] .
ويُسْتَحَبُّ له إذا رَمَاهَا أنْ يتقدَّمَ قليلًا إلى مَوْضِعٍ [6] لا يُصِيبُهُ الحَصَى، فيدعُوَ [7] اللهَ تعالَى مستقْبِلَ القِبْلَةِ، رافعًا يَدَيْهِ، بِقَدْرِ قراءة [8] سورةِ البقرةِ.
(1) في (ب) : (من) .
(2) قوله: (هي) سقطت من (أ) و (ب) .
(3) الخيف: بفتح الخاء، ما انحدر عن غلظ الجبل، وارتفع عن مسيل الماء، وبه سمي مسجد الخيف. ينظر: تحرير ألفاظ التنبيه ص 157، المطلع ص 239.
(4) قوله: (له) سقط من (ب) .
(5) تقدم تخريجه صفحة (106) .
(6) في (أ) : (موضعه) .
(7) في (أ) و (ب) : (ويدعو) .
(8) قوله: (قراءة) سقط من (ج) و (د) .