على الصَّفَا والمروةِ، وهما في جانبَي [1] جَبَلَيْ [2] مكةَ، فيُكَبِّرُ ويُهَلِّلُ ويدعو اللهَ تعالَى، واليومَ قد بُنِيَ فوقَهما دَكَّتَانِ [3] ، فمَنْ وصلَ إلى أسفلِ البِنَاءِ؛ أَجْزَأَهُ السعيُ وإنْ لم يَصْعَدْ فوقَ البناءِ.
فيطوفُ بالصَّفَا [4] [والمرْوَةِ سبعًا؛ يبتدِئُ بالصَّفَا] [5] ، ويختِمُ بالمروةِ، فينتهي طوافه عند المروة [6] ، ويُستحَبُّ أنْ يسعَى في بطنِ الوادِي؛ مِنَ العَلَمِ إلى العَلَمِ، وهُمَا مُعلَّمَانِ [7] هُنَاكَ، وإنْ لم يَسْعَ في بطنِ الوادِي، بَلْ مَشَى على هَيْئَتِهِ جميعَ ما [8] بينَ الصَّفَا والمرْوَةِ؛ أَجْزَأَهُ [9] باتفاقِ العلماءِ، ولَا [10] شيءَ عليه.
ولَا صلاةَ عَقِيبَ الطوافِ بالصَّفَا والمرْوَةِ، وإنَّما الصلاةُ عَقِيبَ الطوافِ بالبيتِ؛ بِسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واتفاقِ السلفِ والأئمَّةِ.
(1) في (ج) و (د) : (جانب) .
(2) في (ب) : (جبل) .
(3) في (ب) : (إذا كان ناظر) .
(4) قوله: (بالصفا) سقط من (ب) .
(5) ما بين معقوفين سقط من (أ) و (ب) .
(6) قوله: (فينتهي طوافه عند المروة) سقط من (ج) و (د) .
(7) في (ب) : (علمان) .
(8) قوله: (ما) سقط من (ب) .
(9) في (أ) : (وأجزأه) .
(10) في (د) : (فلا) .