وفيه: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت. وقال أبو بكر: صدق. وواساني ) ) [1] .
فأسلم على يد أبى بكر سبعة من العشرة المبشرين بالجنة، فأسلم على يديه عثمان ابن عفان والزبير ابن العوام وسعد ابن أبي وقاص وطلحة ابن عبيد الله وغيرهم ,,,,,
بعض ما جاء في أبي بكر:-
-عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله ... - صلى الله عليه وسلم: (( أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر ) ) [2] .
-عن عائشة رضي الله عنها قالت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أنت عتيق الله من النار - قاله لأبي بكر ) ) [3] .
-عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر واساني بنفسه وماله وأنكحني ابنته ) ) [4] .
السابقون الأولون:-
ثم بعد ذلك أسلم بلال ابن رباح الحبشي وكان عبدًا عند أمية ابن خلف وأسلم عمار ابن ياسر وأبوه ياسر وأمه سمية ثم أسلم أبو عبيدة ابن الجراح وأبو سلمة بن عبد الأسد وزوجته أم سلمة وأسلم الأرقم بن أبي الأرقم وعثمان ابن مظعون وإخوته قدامة وعبد الله وسعيد ابن زيد ابن عمرو ابن نفيل وزوجته فاطمة بنت الخطاب وخباب ابن الأرت وسعيد ابن زيد وجعفر ابن أبي طالب وزوجته أسماء بنت عميس وخالد ابن سعيد ابن العاص وزوجته أمينة بنت خلف وعمرو ابن سعيد ابن العاص وحاطب ابن الحارث وزوجته فاطمة بنت المجلل وأخوه الخطاب وإمرأته فكيهة بنت يسار وعبد الله ابن مسعود وعبد الله ابن جحش وعامر ابن فهيرة وصهيب الرومي وغيرهم.
وكانوا يتجمعون سرًا في دار الأرقم ابن أبي الأرقم ولم تكن لهم كثير صيام ولا صلاة ولكن كانت تعليم الصحابة التوحيد بالله جل وعلا وبعض أحكام الخلق والمعاملات.
وأنذر عشيرتك الأقربين:-
لما نزل قول الله تبارك وتعالى {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [5] ، دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشيرته بني هاشم بعد نزول هذه الايه، فجاءوا ومعهم نفر من بني المطلب بن عبد مناف، فكانوا نحو خمسه واربعون رجلا. فلما اراد ان يتكلم رسول ... الله - صلى الله عليه وسلم - قاطعه ابو لهب وقال: هؤلاء عمومتك وبنو عمك فتكلم، ودع الصباة، والعم انه ليس لقومك
(1) (البخاري في الفضائل رقم 3461) .
(2) (أخرجه أحمد 6/ 47 وصححه الألباني في الجامع رقم 24) .
(3) (الترمذي رقم 3679 وقال الألباني صحيح) .
(4) (الطبراني في المعجم الكبير رقم 11461 وحسنه الألباني في الجامع 5517) .
(5) (الشعراء 214) .