فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 313

اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى، الحمد لله الذي رفع السماوات بغير عمد، ورزق العباد فلم ينس أحدًا، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.

أحمده سبحانه أنه وفقني بمنه وفضله وكرمه على كتابة هذا الكتاب الذي والذي نفسي بيده ما كتبت فيه حرفًا إلا بتوفيقه جل في علاه.

وكان الدافع من كتابة هذا الكتاب هو حب النبي - صلى الله عليه وسلم - وحب سيرته الطاهرة الشريفة وحب أصحابه رضي الله عنهم الذي أسأل الله جل وعلا أن يجمعنا معهم في جنة الفردوس إنه ولي ذلك والقادر عليه.

في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) ).

فأسأل الله أن يكون هذا الكتاب علم ينتفع به. وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم إنه ولي ذلك ومولاه.

وما كان في هذا الكتاب من توفيق فمن الله وحده وما كان من خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان.

كتبه العبد الفقير إلى ربه هشام بن محمد بن عبد ربه بن مسلم بن أبوشيتة. وحسبي الله ونعم الوكيل. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت