أما دراسة الحالة في مجال السيكولوجيا والتحليل النفسي، فتخضع لمجموعة من الخطوات المنهجية يمكن حصرها في:
(مرحلة جمع المعلومات والبيانات؛
(مرحلة العلاج؛
(مرحلة التقويم والمتابعة؛
(إعداد التقرير النهائي عن الحالة المدروسة.
وتعتمد دراسة الحالة النفسية على مجموعة من الوسائل، كالملاحظة بجميع أنواعها، والمقابلة، والسجل المدرسي، والزيارات المنزلية والأسرية، والاختبارات النفسية والتحصيلية.
(أهداف دراسة الحالة:
تستند دراسة الحالة إلى مجموعة من الأهداف في المجال التربوي والتعليمي، يمكن إجمالها في الأهداف التالية:
1 -التعمق في فهم المشاكل التربوية والتعليمية والإدارية؛
2 -تطوير التعليم، وتحقيق تنميته عن طريق معالجة مشاكله؛
3 -تحقيق الجودة الكمية والكيفية، بواسطة إيجاد الحلول لكل المشاكل والمعيقات التي يتخبط فيها التعليم؛
4 -تدوين الحلول التربوية، وتوثيقها، وأرشفتها، لتصبح - فيما بعد- تشريعات إلزامية أو إرشادية، يستهدي بها أطر التعليم والإدارة في حل المعضلات التربوية، ومعالجة المشكلات المطروحة، ومجابهة الوضعيات المستجدة في الساحة التعليمية؛
5 -اعتماد دراسة الحالة كأداة إجرائية مهمة ومفيدة في دراسة المشاكل الفردية والجماعية، ورصد الظواهر النفسية والاجتماعية والبيداغوجية؛
6 -تفسير الوضعية الإشكالية، انطلاقا من أسبابها الذاتية والموضوعية، وحيثياتها السياقية والإنسانية؛
7 -تساعد دراسة الحالة على استجماع المعلومات والمعطيات حول حالة ما، من أجل تحليلها، وتشخيصها، قصد معالجتها معالجة سليمة؛
8 -إيجاد الحلول للمشاكل التربوية العويصة الافتراضية والواقعية من أجل تفاديها في المستقبل؛
9 -يساعد الجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، إن فهما وإن تفسيرا، على معالجة الظواهر التربوية والإدارية ميدانيا؛
10 -مساعدة المدرسين المتدربين والرسميين ورجال الإدارة التربوية على حل المشكلات تطبيقيا، قبل مواجهتها في الواقع المؤسساتي فعليا؛