بكل المعلومات الإضافية التي تخدم الموضوع من قريب أو من بعيد. وبعد مقارنة وجهات النظر المختلفة، تنتقى القرارات المناسبة التي ستصبح بمثابة قواعد إجرائية تقويمية تحليلية، لتحليل الوضعيات المتشابهة في المستقبل.
ويجب أن تنطلق دراسة الحالة التربوية التعليمية من المعارف والنظريات التي تلقاها المدرس أو الطالب المتدرب، ليخضعها إجرائيا للممارسة التطبيقية والميدانية، من خلال الاحتكاك بالوضعيات الافتراضية أو الواقعية. أي: إن دراسة الحالة التي تطرح الوضعية الإشكالية ينبغي أن تعتمد على المعارف الخلفية التي درسها المدرس أو المدرس المتمرن، لأجرأتها ضمن مبدإ المشابهة. ويعني هذا أن دراسة الحالة تنقل المعارف المدروسة إلى قلب التعليم بشكل تطبيقي إجرائي، من أجل التأكد من مدى تحقق النظريات واستيعاب المفاهيم والكفايات.