كل أنماط الصراع داخل المؤسسة التربوية، نلتجئ إلى مجموعة من الحلول الشكلية والجوهرية، كتوحيد الزي، وتطبيق الحياة المدرسية، وتفعيل المجالس الداخلية، وتنشيط المؤسسة، وتمثل بيداغوجيا الكفايات، وإثراء التواصل بكل أنواعه، وتطبيق المجزوءات، والاسترشاد بالبيداغوجيا الفارقية، والاستهداء بسياسة الدعم التربوي، واللجوء إلى بيداغوجيا الجودة والشراكة وخلق مشاريع المؤسسة، وتفعيل نظام التمويل الداخلي للمؤسسة على غرار الاستقلال المالي للجامعة.
الفصل السابع:
تقنية المقابلة
تعد المقابلة من أهم التقنيات التي تعتمد في مجال البحث التربوي بصفة عامة، ومن أهم الآليات الإجرائية التي يعتمد عليها البحث الوصفي بصفة خاصة. كما أن المقابلة أكثر تشخيصا من الاستمارة؛ لما لها من قوة في الاستكشاف النفسي والاجتماعي والتربوي، وما تتميز به من عمق ومباشرة في تحصيل المعلومات، واستجماع البيانات التحليلية، من أجل التوجيه، والتحليل، والمعالجة، والتشخيص، والتقويم. ولايمكن الاستغناء عن المقابلة التي تستوجب الجمع المباشر بين الفاحص والمفحوص؛ لأنها تقنية تطبيقية تحقق تواصلا إيجابيا فعالا، من خلال اقتراب الباحث من المبحوث بطريقة ودية مباشرة، يسهل عبرها جمع المعلومات الميدانية إعدادا وتحصيلا وترتيبا، مع تفريغها في معطيات تركيبية استنتاجية، وتكميمها في مبيانات رياضية وإحصائية. إذًا، ماهي المقابلة؟ وماهي أهدافها وغاياتها؟ وما أنواعها؟ وماهي مكوناتها؟ وماهي شروطها؟ وماهي مزاياها وسلبياتها؟ هذا ما سنرصده في موضوعنا هذا.
(مفهوم المقابلة: