وبذلك يتبين لكل ذى عقل رشيد أن التشريع الإسلامى القويم الذى جاء واقيا للإنسان من مختلف الأمراض بنهيه عن مسبباتها من أطعمة وأشربة، ومُحافظا علي عقله والذى به يكون السبيل إلى العلم والمعرفة شاهد حق على صدق نبوة ورسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
كان ما أشرنا إليه نموذجا موجزا لإيضاح قليل من كثير مما يتضمنه التشريع الإسلامى من حِكَم جليلة وفوائد عظيمة في أوامره ونواهيه تُحفظ من خلالها حياة البشرية كافة، وغير ما أشرنا إليه الكثير والكثير.
فكم تبلغ حكمة التشريع الإسلامى وتضمنه للنواهى الإلهية الحكيمة القويمة المشتملة على ما فيه الخير للبشرية كافة؟!!