فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 64

حقائق علمية مبهرة أخبر بها القرآن الكريم وأشارت إليها الأحاديث النبوية الشريفة،

منذ أكثر من (1400) عام

لقد أخبر القرآن الكريم وأشارت الأحاديث النبوية الشريفة إلى حقائق علمية مبهرة في السماء والأرض والجبال والبحار والإنسان والحيوان والطير والنبات، وذلك منذ أكثر من (1400) عام، في وقت لم يكن لأحد أدنى معرفة بها، ثم جاء العلم الحديث بتقنياته المتطورة ليكتشف صحتها ومصداقيتها.

ومن هذه الحقائق العلمية التى أخبر بها القرآن الكريم وأشارت إليها الأحاديث النبوية الشريفة:

(( في السماء ) )

(1) يقول الله تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ... } [الأنعام: 125] .

معنى"صَدْرَهُ ضَيِّقًا": صدره ضيّق غير واسع، نظرا لاضطراب عملية التنفس وعدم انتظامها.

معنى"حَرَجًا": شديد الضِيق ... معنى"يَصَّعَّدُ": يصعد بمشقّة وبتكلُّف.

تتحدث الآية القرآنية الكريمة عن الإنسان الذى يضل عن سبيل الله تعالى، وعن مجازاة الله تعالى له في الدنيا بأن يجعل صدره في حالة ضِيق شديدة كمن يحاول الصعود في السماء ويعانى من مشقّة صعوده فيها.

ومن ثم فإن الآية القرآنية الكريمة تخبرنا بحال الصاعد في السماء وأنه يعانى من الضيق الشديد في الصدر نظرا لاضطراب عملية التنفس الخاصة به وعدم انتظامها، ويتضح ذلك في قول الله تعالى:"ضَيِّقًا حَرَجًا"، وقول الله تعالى:"يَصَّعَّدُ".

ولقد اكتشف العلم الحديث انخفاض الضغط الجوى عند الصعود في السماء والارتفاع إلى طبقات الجو العليا، وهو ما يسبب الشعور بالضيق وصعوبة التنفس.

وبذلك يتبين صدق ما أشارت إليه الآية القرآنية الكريمة من حقيقة علمية مبهرة منذ أكثر من 1400 عام، والتى لم يكن لأحد أدنى معرفة بها، وذلك في تصوير بديع موجز أوضحته (3) ثلاث كلمات فقط في هذه الآية الكريمة.

وهذه الكلمات منها كلمتان"ضَيِّقًا حَرَجًا"تصفان حالة الصاعد في السماء وأن صدره يكون ضيقًا حرجًا، والكلمة الثالثة"يَصَّعَّدُ"حيث إن الحرفين المشددين بها يوضحان كيف أن حركة الصعود ليست سهلة، بل إن الصاعد يجد المشقة في صعوده إلى السماء بسبب ما يعانيه من انخفاض كبير في الضغط الجوي.

فكم تبلغ دقة ألفاظ القرآن الكريم، بل حروفه؟! فتكون شاهدةً على أن القرآن الكريم هو كلام الله (سبحانه وتعالى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت