علينا أن نعلم بعدما تحقق لدينا من شواهد بينة ودلائل دامغة على صدق دعوة النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - ومصداقية رسالته، فإنه يستلزم علينا نصرة دين الله عز وجل (الإسلام) ، وذلك بالاستمساك به والدعوة إليه بمصداقية وشفافية تامة وذلك بشتى الأساليب المناسبة للدعوة، والتى قد أتيحت في هذا الزمان، ومنها:
1 -طباعة الكتب المتخصصة في الدعوة إلى الإسلام باللغات المختلفة، وتوزيعها على مراكز الاستشراق والمكتبات العامة والجامعية حول العالم ... إلى غير ذلك.
2 -إنشاء مواقع على الإنترنت متخصصة في الدعوة إلى الإسلام باللغات المختلفة.
3 -إنشاء قنوات فضائية وإذاعات متخصصة في الدعوة إلى الإسلام، والتصدى للإعلام الغربى والصهيونى المضاد، والرد على ما يثيرونه من أباطيل لتشويه صورة الإسلام.
4 -التصدى لمثل تلك المواقع المصممة من أعداء الإسلام على شبكات الإنترنت، والتى تنسب نفسها للإسلام (بطريقة غير مباشرة) ، وتوعية المسلمين وغيرهم بها.
إلى غير ذلك من وسائل دعوية.
وفى الختام، نحمد الله (تبارك وتعالى) على نعمة الإسلام التى قد امتن علينا بها، وأن جعلنا موحدين مسلمين، ... ندين بخير دين، جاء به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -.
وصلّ اللهم وسلم وبارك على نبيك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى آل بيته الأطهار وأصحابه الأخيار، وعلى من اهتدى بهديه واستن بسنته واقتفى أثره إلى يوم الدين.
والحمد لله رب العالمين.