فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 64

لديهم أن أول من نطق بهذه الحقيقة العلمية هو سيد الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام.

ونوجز هذه الحقائق العلمية المبهرة التى أخبر بها النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ أكثر من 1400 عام، والتى اكتشفها العلم حديثا في الآتى:-

1 -أن هذه العظمة التى في مؤخرة العمود الفقرى"عجب الذنب"من خلالها تَتَخلّق جميع أنسجة وأعضاء وأجهزة الجنين.

2 -أن هذه العظمة التى في مؤخرة العمود الفقرى"عجب الذنب"لا تبلى بالسحق أو الغليان، وتبقى بعد تحلل جسد الإنسان في التراب.

3 -أن (( عجب الذنب ) )بعد غليه أو سحقه وزراعته في أجنة أخرى وجدوا أنه يكون محورا جنينيا ثانويا رغم سحقه وغليه، مما يوضح أنه لا يبلى، وأن فيه يُركَّب الخلق من جديد.

ومن ثم يتبين دقة أحاديث النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - فيما أشارت إلية من حقائق علمية مبهرة منذ نحو 1400 عام والتى تم اكتشافها حديثا ولم يكن لأحد أدنى معرفة بها آنذاك، فتكون شاهدة على أنه - صلى الله عليه وسلم - نبى مُرسل يُوحَى إليه من الله (سبحانه وتعالى) ، ومن ثم تكون برهانا على صدق دعوته ومصداقية رسالته - صلى الله عليه وسلم -.

(( في الحيوان ) )

(35) يقول الله تعالى: {فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ} [الصافات: 142] .

معنى"فَالْتَقَمَهُ": أخذه بفمه كاللقمة ليبتلعه.

معنى"الْحُوتُ": حيوان بحرى ضخم الحجم (له صفات خاصة) .

تتحدث الآية الكريمة عن نبى الله يونس (عليه السلام) ، وتخبرنا بوجود حيوان بحرى ضخم (وهو الحوت) قام بالتقامه كاللقمة (عندما كان نبى الله يونس -عليه السلام- في البحر بعد ما تلاعبت الأمواج بالسفينة التى كان عليها، وذلك دون أن يكسر له عظما أو يهشم له لحما، ثم نجّاه الله تعالى بأن جعل الحوت يلفظه قرب الشاطئ) ، ومن ثم يتبين من الآية الكريمة سعة فم هذا الحيوان البحرى ومن ثم ضخامة جسمه.

ولقد تم اكتشاف حيوان بحرى ضخم يُعدّ أضخم الحيوانات على الإطلاق، والذى تمت دراسة مواصفاته في هذا العصر الحديث، حيث يبلغ طوله قرابة الـ 33 مترا، وقد يصل حجم رأسه إلى ما يقرب من ربع حجم جسمه، حيث يمتلك مقدرة على التقام إنسان بالكامل (كاللقمة) وابتلاعه دون أن يكسر له عظما أو يهشم له لحما نظرا لعدم وجود أسنان له، مع وفرة الأكسجين بكميات كبيرة بداخله تساعد على بقاء الإنسان حيّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت