[نوح: 13 - 14] .
معنى"أطوارا": مراحل مختلفة
2 -يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقةٍ } [الحجّ: 5] .
معنى"نُطْفَةٍ": أقلّ القليل من الماء الذى يكون سببا في الإنجاب للرجل والمرأة.
(كما في قول الله تعالى:"نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ": أى أن النطفة مختلطة ممتزجة - من ماء الرجل وماء المرأة -)
معنى"عَلَقَةٍ": قطعة دم متجمدة متعلقة في أعلى الرحم.
معنى"مُضْغَةٍ": تعنى قطعة من لحم بقدر ما يُمضغ.
معنى"مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقةٍ": أى أن قطعة اللحم هذه التى بقدر ما يُمضغ عبارة عن جزأين، جزء منها قد تخَلّقت فيها بعض أجهزة الجسم وهو معنى قول الله تعالى"مُخَلَّقَةٍ"، والجزء الآخر لم يتخلّق فيه شئ وهو معنى قول الله تعالى"وَغَيْرِ مُخَلَّقةٍ".
3 -يقول الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) } [المؤمنون: 12 - 14] .
معنى"سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ": أى خلقنا آدم - الأب لجميع البشر - من خُلاصة مسلولة من طين.
معنى"نُطْفَةً": أقلّ القليل من الماء الذى يكون سببا في الإنجاب للرجل والمرأة(كما في قول الله تعالى:
"نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ": أى أن النطفة مختلطة ممتزجة - من ماء الرجل وماء المرأة -).
معنى"عَلَقَةً": قطعة دم متجمدة متعلقة في أعلى الرحم.
معنى"مُضْغَةً": قطعة من لحم بقدر ما يُمضغ.
4 -يقول الله تعالى: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ ... } [الإنسان: 2] .
معنى"نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ": نطفة مختلطة ممتزجة (من ماء الرجل وماء المرأة) .
(29) ولقد روى الإمام أحمد في مسنده، أن يهوديا سأل النبى محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد مم يُخلق الإنسان؟
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يا يهودى من كلٍّ يُخلق، من نطفة الرجل ونطفة المرأة ) ) [رواه أحمد: 4424] .
تتحدث هذه الآيات الكريمات عن مراحل تطور الجنين (خَلْق الإنسان) فى دقة بالغة وألفاظ موجزة منذ أكثر من 1400 عام، في وقت لم يكن لأحد أدنى معرفة بها، والتى لم تُكتشف إلا في هذا العصر الحديث.